عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قالا: سئل رسول الله ﷺ: ما يُذهِب مِذمَّةَ الرِّضاع؟ فقال رسول الله: الغُرّة: يعني العبد والأمة (١).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٤٨٠. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ١٩٤٨ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وحديث حجاج: أخرجه عبد الرزاق برقم ١٣٩٥٦، والحميدي برقم ٨٧٧ وأبو داود برقم ٢٠٦٤، والترمذي برقم ١١٥٣، والنسائي في المجتبى برقم ٣٣٢٩، وفي الكبرى برقم ٥٤٨٢، وأبو يعلى برقم ٦٨٣٥، وابن حبان برقم ٤٢٣٠ و ٤٢٣١، والطبراني برقم ٣١٩٩، وأبو نعيم برقم ١٩٤٥ من طرق عن هشام بن عروة، والطبراني برقم ٣٢٠٩، وأبو نعيم برقم ١٩٤٦ من طريق أبي الأسود، وأبو نعيم برقم ١٩٤٧ من طريق أبي الزناد، كلهم - هشام وأبو الأسود وأبو الزناد - عن عروة به. قال الترمذي: "حسن صحيح"، ثم قال: "وروى سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن أبي حجاج، عن أبيه، عن النبي ﷺ وحديث ابن عيينة غير محفوظ". يعني الصواب: حجاج بن حجاج، لا ابن أبي حجاج. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ٥٤٨٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبراني برقم ٣٢٠٠، وأبو نعيم برقم ١٩٤٤ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان - وهو الثوري -، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج، قال: قلت: يا رسولَ الله. فذكر الحديث وأخرجه الطيالسي برقم ١٣٠١ - ومن طريقه أبو نعيم برقم ١٩٤٩ - عن ابن أبي ذئب، عمن سمع عروة بن الزبير، يحدث عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي: أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ الحديث. وذكره البوصيري في المجردة برقم ٤٠٠٦، وقال: "رواه أبو داود الطيالسي بسند فيه راوٍ لم يُسمَّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي، ورواتهما ثقات، والحارث عن الواقدي وهو ضعيف". وحديث أبي هريرة: ذكره الحافظ في المطالب برقم ١٧٠٥، والبوصيري في المجردة برقم ٤٠٠٧ معزوًا للحارث، =