قال أبو عبد الله الواقدي: يقول: ليتني قُتِلتُ معهم.
٢٣٥٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن يزيد بن رومان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إذا قام أحدكم فليُصلِّ عليها - يعني الجنازة - حتى يفرغ منها، وإياكم والالتفات عليها حتى يفرغ منها، وإياكم والالتفات في الصلاة فإنما أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة (١).
= في المجردة برقم ٥٢١٩، ولم يذكر أحد منهم قول الواقدي. قال البوصيري: "رواه الحارث، عن الواقدي وهو ضعيف، ورواه البزار بإسناد حسن". قلت: أخرجه البزار - كشف الأستار برقم ١٧٨٦ - من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد: "أَنَّ رسولَ الله ﷺ ظاهر بين دِرعين يومَ أحد"، ولم يذكر اللفظ المرفوع، ثم قال البزار: "لا نعلم صحابيًا رواه أعلى من سعد، ولا نعلمه عنه إلا من هذا الوجه". والحديث: له شاهد من حديث جابر، أخرجه أحمد برقم ١٥٠٢٥، والحاكم (٢/ ٧٦ و ٣/ ٢٨) عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا ذكر أصحابُ أحد: "أما والله لَودِدتُ أني غودرتُ مع أصحاب بخص الجبل". يعني سفح الجبل. صحَّحه الحاكم على شرط مسلم، وأقرَّه الذهبي. (١) هذا السياق هكذا في الأصل، ولعله وقع فيه تخليط من أحد رواة الكتاب أو النساخ، والنص في البغية برقم ١٥٤، والإتحاف برقم ٢٠٥٨، والمجردة برقم ١٦٣٠: "إذا قام أحدكم إلى صلاته فليُقبِل عليها حتى يفرغ منها، وإياكم والالتفات في الصلاة، فإنما أحدكم يناجي ربَّه ما دام في الصلاة". قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لضعف الواقدي". وأخرج بنحوه الطبراني في الأوسط برقم ٣٩٣٥ من طريق علي بن معبد بن نوح، عن الواقدي به، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن رومان إلا نافع بن ثابت، تفرد به: "الواقدي" وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٨٠) معزوًا إلى الطبراني وقال: "فيه الواقدي وهو ضعيف".