٢٣٥٨ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا بكير بن مسمار (١)، عن عامر بن سعد، سمِعه يُخبر عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يوم أُحُد وعليه درعان، وقال رسول الله ﷺ: ليت أني غودرت مع أصحابي [بنُخض](٢) الجبل. يعني شهداء أحد (٣).
= وأحمد برقم ٢٧٠٣٤ و ٢٧٠٣٥، ومسلم برقم ١٤٤٢ (١٤٠)، وأبو داود برقم ٣٨٨٢، والترمذي برقم ٢٠٧٧، والنسائي برقم ٣٣٢٦ من طرق عن مالك به. قال الترمذي: "حسن غريب صحيح". وأخرجه مسلم برقم ١٤٤٢ (١٤١ و ١٤٢)، والترمذي برقم ٢٠٧٦، وابن ماجه برقم ٢٠١١، وأبو نعيم برقم ٧٥٥٥ و ٧٥٥٦ من طريقين عن أبي الأسود به. (١) بُكَير بن مسمار، الزهري، المدني، أبو محمد أخو مهاجر، صدوق، من الرابعة/ م ت س (تقريب). (٢) هاهنا بياض في الأصل، والمثبت من المطالب المسندة والإتحاف (المجردة)، وفي المجردة من المطالب "بنُحض"، وفي البغية: "بحضني الجبل". قال شيخنا الأعظمي ﵀ في تعليقته على المطالب: "النُخض بالضم: أصل الجبل وسفحه. وقد فسَّره الراوي عند أحمد بسفح الجبل. ووقع في الزوائد "ابحيص" محرفًا، وفي الأصلين "بفحص" وهو أيضًا تحريف". والصواب عندي في رسم الكلمة "النُّحْص" بالنون والمهملتين بعدها، كما هي عند أصحاب الغريب والمعاجم. فقد وردت هذه الكلمة في كتاب العين، والصحاح، واللسان، والقاموس، وتاج العروس، والغريبين، والفائق، والنهاية، ومحيط المحيط في مادة "نحص"، ولم أجدها في نحض أو نخض. فالظاهر أن الصواب "بنُحْص" وما سوى ذلك تصحيف. وأكتفي هنا بنقل ما جاء في اللسان (٧/ ٩٦): "والنُّحْص: أصل الجبل. وفي حديث النبي ﷺ، أنه ذكر قَتلَى أحُد فقال: يا ليتني غُودرتُ مع أصحاب نُحْص الجبل؛ النُّحْص، بالضم: أصل الجبل وسَفْحه، تَمنَّى أن يكون استُشْهِد معهم يوم أحُد، أراد: يا ليتني غُودرتُ شَهيدًا مع شهداء أحد. وأصحاب النُّحْص: هم قَتلَى أحُد، قال الجوهري: أو غيرهم". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٨٩، والحافظ في المطالب برقم ٤٣٢٠، والبوصيري =