رسولَ الله ﷺ يقول: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وسعد في الجنة، وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسمِّيَه لسميته. قال: فقال الناس: أنشدك الله من تاسع المؤمنين؟ قال: أمَّا إن نشدتموني فأنا تاسع المؤمنين، ورسول الله ﷺ يُتِمُّ العاشر، ثم قال: لَموقفُ أحدهم مع رسول الله ﷺ في سبيل الله يغبِّر فيه وجهَه أفضل من عمل أحدكم عمره، ولو عُمِّر عمرَ نوح (١).
٢٣١٦ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو روق عطية بن الحارث (٢)، حدثنا مُخمِل (٣) بن دِماث قال: كنتُ في جيش مع سعيد بن العاص، قال: فقال: أيكم شهد صلاة الخوف مع رسول الله ﷺ؟ قال: فقال حذيفة: أنا، صلَّى بإحدى الطائفتين ركعة، وطائفة (٤) الأخرى
(١) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٥٣ عن أبي بكر بن خلاد عن المصنِّف بهذا الإسناد مختصرًا. وأخرجه أبو داود برقم ٤٦٥٠ من طريق أبي كامل، وعبد الله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة برقم ٩٠ من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد به. وأخرجه أحمد في المسند برقم ١٦٢٩، وابن ماجه برقم ١٣٣، والنسائي في الكبرى برقم ٨٢١٩، وعبد الله بن أحمد برقم ٩١ في زوائد الفضائل من طرق، عن صدقة به. صحَّح إسناده الأرنؤوط في تعليقه على المسند. (٢) عطية بن الحارث أبو رَوْق الهمْداني الكوفي، صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة/ د س ق (تقريب). (٣) تفرَّد بالرواية عنه عطية بن الحارث، وذكره ابن حجر في التعجيل (ص: ٣٩٦) وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات". (٤) كذا، والظاهر "الطائفة" (وجدته بخط شيخنا ﵀.