للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن النبي قال: معالجةُ ملَك الموت أشدُّ من ألف ضربةٍ بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عِرْق منه يألَم على حدة.

قال الحارث: أحسبه قال: وبشِّروه (١) بالجنة، فإنَّ الكرَبَ عظيم، والهول شديد، وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة (٢).

٢٢٦٦ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا سفيان، عن العَلاء بن المُسيَّب، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله : أدُّوا الفرائض، واقبَلُوا الرُّخَص، ودَعُوا الناس فقد كُفِيتموهم (٣).


(١) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "وبشره".
(٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢٥٦، والحافظ في المطالب برقم ٦٩١، والبوصيري في المجردة برقم ٢١٥٤ معزوًا للمصنِّف. ضعَّفه البوصيري لضعف ابن قتيبة. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٠١) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد، ولم يذكر قوله، وقال: "كذا رواه عن عطاء مرسلًا، وما كتبته عاليًا إلا من حديث الحسن عنه، رواه غيره فقال: عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري".
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٧. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، والهندي في الكنز برقم ٥٣٣٧ معزوًا للخطيب في التاريخ من رواية ابن عمر، ورمز له السيوطي بالضعف. قلت: أخرجه الخطيب (٥/ ٢٠٣) من طريق فُضَيْل بن عياض، عن العلاء بن المسيب، عن الحسن، عن ابن عمر رفعه. قال المناوي في فيض القدير (١/ ٢٣٤) في تفسير قوله "ودَعُوا الناس فقد كُفِيتموهم": "اتركوهم ولا تبحثوا =