٢٢٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أمه (١)، عن الحسن بن الحسن بن علي، عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ: أنَّ رسول الله ﷺ أكل في بيتها عَرْقًا، فجاءه بلال، فآذنَه بالصلاة، فقام يصلي، فأخذتُ بثوبه، فقلت: يا أبتاه! ألا تتوضأ؟ فقال: ممَّ أتوضَّأ يا بنية؟ قلت: مما غيَّرت النار، فقال: أوليس أطهرُ طعامكم ما غيَّرته النار (٢).
٢٢٥٦ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: كنا في بيت ميمونة بنت الحارث، فقال ابن عباس: رأيت بعينَّي هاتين وسمِعتُ بأذُنيَّ هاتين النبيَّ ﷺ وهو في بعض حُجَره، إذ جاءه بلال بالأذان، فخرَجَ وخرَجتُ معه، فاستقبله هدية من خبز ولحم، فرجَعَ ورجَعْنا معه، فأكَلَ وأكَلْنا، ثم خرج إلى الصلاة، فصلَّى ولم يَمَسَّ ماءً (٣).
(١) كذا في الأصل، وفي البغية والمسندين: "أبيه" بدل "أمه". (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩٦. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٤١٨ عن الحسن بن موسى، وأبو يعلى برقم ٦٧٤٠ من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، إلا أنه وقع في رواية أبي يعلى: "الحسن بن أبي الحسن". وأورده الهيمثي في المجمع (١/ ٢٥٣) وعزاه لأحمد وأبي يعلى ثم قال: "والحسن بن أبي الحسن وُلد بعد وفاة فاطمة، والحديث منقطع". وذكره البوصيري في المجردة برقم ٦٩٧ وقال: "رواه مسدد مرسلًا أو معضلًا، ورواه الحارث، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل مرفوعًا، بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق". (٣) أخرجه الطبراني برقم ١٠٧٩٧ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة بهذا =