٢٠٩٠ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا معاذ بن محمد، عن خُبَيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبي حبيبة مولى الزبير يقول: كنا نصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثم نرجع وما نجد فيئًا (١).
٢٠٩١ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السُّلَمي، عن العرباض بن سارية، عن النبي ﷺ، قال: عليكم بالطاعة فعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإن كان عبدًا حبشيًا، وإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قِيد انقاد (٢).
(١) في إسناده خطأ لأنَّ أبا حبيبة مولى الزبير عداده في التابعين، ولا ندري ممن هذا الخطأ، ولم نقف عليه بهذا الإسناد. وقد أخرج أحمد برقم ١٤١١، والدارمي (١/ ٣٦٣) وابن خزيمة برقم ١٨٤٠، والحاكم (١/ ٢٩١) من طريق ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العوام بألفاظ متقاربة، ولفظ رواية ابن خزيمة: "كنا نصلي الجمعة مع رسول الله ﷺ نبتدر الفيئ، فما يكون إلا قدر قدم أو قدمين". قال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وأخرج الطبراني في الأوسط برقم ٦٤٤٣ نحوه من حديث جابر بلفظ: "حدثنا محمد بن عبد الله بن عِرْس، ثنا يحيى بن سليمان المديني، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس صلَّى الجمعة، فنرجع وما نجد فيئًا نستظل به". (٢) أخرجه أحمد برقم ١٧١٤٢، وابن ماجه برقم ٤٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٤٦٠٧، والترمذي برقم ٢٦٧٦، وابن ماجه برقم ٤٤ من طريق خالد بن معدان، عن عبد الرحمن السُّلَمي به، وقرن به أبو داود حُجر بن حُجر. وجميع هذه الروايات أطول من رواية المصنف. قال الترمذي: "حسن صحيح".