٢٠٧٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، ثنا خبيب بن بد الرحمن، عن عمته أنيسة: أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ بلالًا أو ابنَ أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشرَبوا حتى ينادي بلال أو ابن أم مكتوم. وكان الناس إذا نزل هذا، وأراد هذا أن يصعد، تعلَّقُوا به وقالوا: كما أنتَ، نتسحَّرْ (١).
أبو النضر (٢):
٢٠٧٤ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن
(١) أخرجه الطحاوي برقم ٨٢٤ عن علي بن معبد، عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١٦٦١ - ومن طريقه ابن سعد (٨/ ٣٦٤)، والبيهقي (١/ ٣٨٢) - عن شعبة، وابن سعد (٨/ ٣٦٤)، والبيهقي (١/ ٣٨٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأحمد برقم ٢٧٤٣٩ من طريق عفان، وأحمد برقم ٢٧٤٤١، والطبراني (٢٤/ ١٩١) وابن خزيمة برقم ٤٠٥ من طريق غندر، والطحاوي برقم ٨٢٥ من طريق وهب، والطبراني (٢٤/ ١٩١) من طريق حفص بن عمر، والطبراني (٢٤/ ١٩١)، والبيهقي (١/ ٣٨٢) من طريق سليمان بن حرب، وابن خزيمة برقم ٤٠٦ من طريق يزيد بن زريع، والبيهقي من طريق أبي عمرو، كلهم - الطيالسيان، وعفان، وغندر، ووهب، وحفص، وسليمان، ويزيد، وأبو عمرو - عن شعبة به، كلُّهم رووه بالشك، إلا الطيالسيين وأبا عمرو، رواه الطيالسي بلفظ: "إنّ بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذِّن ابن أم مكتوم". ورواه أبو الوليد وأبو عمرو بلفظ "إِنَّ ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال". وأخرجه أحمد برقم ٢٧٤٤٠، والنسائي برقم ٦٤٠، والطحاوي برقم ٨٢٦ من طريق منصور بن زاذان، عن حبيب به، بدون الشك نحو رواية أبي الوليد وأبي عمرو. (٢) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي.