للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي أوفى، قال: كان النبي إذا أتي بصدقة قوم، قال: اللهم صلِّ عليهم، قال: فلما أتاه أبي بصدقته قال: اللهم صلِّ على آل أبي أوفى (١).

٢٠٧٥ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعتُ عبد الله بن سلمة، قال: سمعت عليًا يقول: ألا أخبركم بخير الناس بعد رسول الله ؟ أبو بكر، وبعد أبي بكر؟ عمر (٢).

٢٠٧٦ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعتُ أبا البَخْتَري الطائي (٣)، يحدث عن [أبي] (٤) عبد الرحمن السُّلَمي، قال: قال علي بن أبي طالب: إذا حدَّثتُكم عن النبي ، فظُنُّوا برسول الله أهداه، وأشفاه (٥)، قال: ثم خرج إلينا حين ثوَّب المثوِّبُ، فقال: أين السائل عن الوتر؟ هذا حينُ وترٍ حسنٍ (٦).


(١) أخرجه البخاري برقم ١٤٢٦ و ٣٩٣٣ و ٥٩٧٣ و ٥٩٩٨، ومسلم برقم ١٠٧٨، وأبو داود برقم ١٥٩٠، والنسائي برقم ٢٤٥٩، وابن ماجه برقم ١٧٩٦ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم ٥٤٩، وابن ماجه برقم ١٠٦، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٠) من طرق عن شعبة به. قال أبو نعيم: "مشهور من حديث شعبة عن عَمْرو بن مُرَّة".
(٣) في الأصل "الكائي"، والصواب ما أثبتُّه.
(٤) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، والصواب إثباته. واسمه عبد الله بن حبيب بن رُبيِّعة.
(٥) كذا في الأصل، وفي مسند الطيالسي وسنن ابن ماجه: "أهناه وأهداه وأتقاه"، وفي مسند أحمد: "أهياه" بدل "أهناه".
(٦) أخرجه الطيالسي برقم ٩٩، وعلي بن الجعد برقم ١٢١، وأحمد برقم ٩٨٧ و ١٠٣٩، =