عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن لحم الصيد، صيدِ المُحِلِّ يأكله المُحرِم؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم.
وكان أول ذاك أنه أُهدِي له صيدٌ وهو نائم، فأمسكنا عنه، حتى استيقظ، فدعا به، فأخبرنا أنهم سألوا رسول الله ﷺ عن ذاك، فأمَرَهم بأكله (١).
٢٠٨٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، ثني ابن قنفذ (٢) التيمي، قال: رأيت ابن الزبير (٣) كثيرًا يصلِّي بين القبر والمنبر، فقلت له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم ١١٩٧، والنسائي برقم ٢٨١٧ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج بهذا الإسناد. ولفظ "وكان أول ذلك" الحديث من قول عبد الرحمن بن عثمان التيمي. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية والمجردة: "قنفذ" مكان "ابن قنفذ"، فإن كان الصواب ما في الأصل فلعلَّه مهاجر بن قنفذ. (٣) كذا في الأصل، وفيهما "الزبير" مكان "ابن الزبير". (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٩٩، والبوصيري في المجردة برقم ٣٢٢١. قال البوصيري: "رواه الحارث بن أبي أسامة هكذا عن الواقدي وهو ضعيف". وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ٦٤٤٤ من طريق أبي غزية محمد بن موسى، عن موسى بن عقبة، عن سعيد بن أبي هند، عن يزيد بن مهاجر، عن الزبير بن العوام. أورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٩) معزوا إلى الطبراني وقال: "فيه أبو غزية محمد بن موسى، وثَّقه الحاكم وضعَّفه غيره".