والرجلين، فقال رسولُ الله ﷺ: لا يدخُلُ الجنة من النساء إلا كقدر هذا الغراب من هذه الغربان (١).
١٩٤٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، قال: حدَّثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: صلَّيتُ ليلةً مع رسول الله ﷺ، فلم يزلْ قائمًا حتى همَمْتُ بأمرٍ سُوءٍ، قلنا: وما همَمْتَ به؟ قال: همَمْتُ أن أقعُدَ وأدَعَ النبيَّ ﷺ(٢).
١٩٤٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا محمد بن أبي رَزِين، قال: حدثتني أمي، قالت: كان (٣) أمُّ الحزن (٤) إذا مات رجل من العرب اشتدَّ عليها،
(١) أخرجه أحمد برقم ١٧٨٢٦، وعبد بن حميد برقم ٢٩٤، والنسائي في الكبرى برقم ٩٢٦٨، والحاكم (٤/ ٦٠٢)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٧٨١٨ من طريق سليمان بن حرب بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي. (٢) أخرجه أحمد برقم ٣٩٣٧، والبخاري برقم ١٠٨٤، والترمذي في الشمائل برقم ٢٦٤، والشاشي برقم ٥٣٣، والبيهقي (٣/ ٨) من طريق سليمان بن حرب بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٣٦٤٦ و ٣٧٦٦ و ٤١٩٩، ومسلم برقم ٧٧٣، وابن ماجه برقم ١٤١٨ من طرق عن الأعمش به. (٣) كذا في الأصل، والقياس: "كانت". (٤) كذا في الأصل، وفي المعرفة "أم الحزين"، وفي سنن الترمذي "أم الجرير" بالجيم، وفي المصنف ومعجمي الطبراني والاستيعاب وأسد الغابة والتهذيب"أم الحُرَير" بالحاء المهملة المرفوعة والمفتوحة، وهو الصواب، قال الحافظ في التقريب: لا يُعرف حالها، من الرابعة/ ت.