١٨٦٤ - حدثنا الحارث، ثنا الحارث بن بهرام، ثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرّة، قال: سمِعتُ عبد الله بن سلمة، قال: دخلتُ على علي بن أبي طالب أنا ورجل ثم دخل المخرج وخرج، فأخَذَ جفنَةً من ماء، فتمَسَّح بها، ثم قرأ القرآنَ كأَنَّه رآنا أنكَرْنا ذلك عليه، قال: كانَ النبيُّ ﷺ يقضي حاجَتَه، ثم يخرُج، فيقرأ القرآنَ ويأكُلُ معنا.
قال شعبة: وقال الحكم: وربما قال: لا يحجُزه، أو قال: لا يحجُبُه عن القراءة شيءٌ ليس الجنابةَ (١).
[علي بن الجعد]
١٨٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر، قال: قال رجلٌ لأبي هريرة: إنَّ عليًّا ﵁ يقرأ في صلاة الجمعة بسورة المنافقين (٢)، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يفعل ذلك (٣).
= وأبو داود برقم ١٤٦٧، والترمذي في الشمائل برقم ٣٠٤، والنسائي في الكبرى برقم ٨٠٥٤، من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. (١) أخرجه أحمد برقم ٦٢٧، وأبو داود برقم ٢٢٩، والنسائي برقم ٢٦٥، وابن ماجه برقم ٥٩٤ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ١٤٦ من طريق الأعمش وابن أبي ليلى، والنسائي برقم ٢٦٦ من طريق الأعمش، كلاهما عن عمرو بن مرة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) كذا في الأصل، وفي مسند علي بن الجعد: "بسورة الجمعة والمنافقين". (٣) إسناده منقطع، فإن أبا جعفر -وهو محمد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- لم يسمع من أبي هريرة. والحديث: أخرجه علي بن الجعد برقم ١٥٨، وأحمد برقم =