للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٩٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ، قال: لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وأهله وماله حتى يلقَى الله ﷿ وما عليه خطيئة (١).

١٩٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا جسر (٢) بن فَرْقَد، عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: قال رسول الله : حياتي خير لكم، تُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، ووفاتي خير لكم تُعرَض عليَّ أعمالكم، فما كان من حَسَن حمدتُ الله ﷿، وما كان من سيِّءٍ استَغفَرْتُ الله ﷿ لكم (٣).


= والبخاري في الأدب المفرد برقم ٥٠١، وأبو يعلى برقم ٤٢٣٣ و ٤٢٣٥ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري بالرقم المذكور من طريق سعيد بن زيد، عن سنان بن أبي ربيعة به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢٤٦، والمجمع (٢/ ٣٠٤) وقال في المجمع: "رواه أبو يعلى وأحمد ورجاله ثقات".
(١) مكرر رقم ٣٥٨.
(٢) في الأصل "حسن"، والصواب ما أثبتناه، ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. راجع الجرح والتعديل (ج ١ ق ١ ص ٥٣٩) وميزان الاعتدال. وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين.
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩٥٣، والحافظ في المطالب برقم ٣٨٥٣، والبوصيري في المجردة برقم ٧١٧٣ معزوًّا إلى الحارث. قال البوصيري: رواه الحارث مرسلًا بسند فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف". وأخرجه ابن سعد (٢/ ١٩٤) من طريق حماد بن زيد، عن غالب، عن بكر بن عبد الله، عنه . وذكره السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالحسن. وقال المناوي في شرحه (٣/ ٤٠١): "وظاهر صنيع =