في الجاهلية، فقال: اذبحوا الله في أي شهر ما كان، وبَرُّوا الله (١)، وأطعِمُوا (٢).
٥١ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن جُرَيج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، عن عبد الله بن السائب، قال: حضرتُ رسول الله ﷺ غداةَ الفتحِ يُصلِّي الصُّبْحَ، فَخَلَعَ نعلَيه، فوضعهما على يساره، ثم استفتح سورةَ المؤمنين، فأتى على ذكر موسى وهارون، أو موسى وعيسى، فأخذتْه سَعْلَةٌ فركع (٣).
= وكانوا يسمونها العتائر. وقال الخطابي: تفسيرها في الحديث: أنها شاة تُذبح في رجب (النهاية، مادة: عتر). (١) كذا في الأصل "بَرُّوا الله" وفي مسند أحمد وسنن النسائي "بَرُّوا الله". (٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٦٤٦١ عن أبي بكر بن خلاد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٧٢٦، والنسائي برقم ٤٢٢٨ من طريق محمد بن أبي عدي، عن ابن عون به. وأخرجه أبو داود برقم ٢٨٣٠ عن مُسَدَّد و نصر بن علي، عن بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، عن أبي قِلابَة، عن أبي المليح، قال: قال نبيشة. وأخرجه النسائي برقم ٤٢٢٩ عن عمرو بن علي، عن بشر بن المفضل، عن خالد وربما قال عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قِلابَة عن نُبَيْشَة قال. وأخرجه النسائي أيضًا برقم ٤٢٣٠ من طريق شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، وأحسبني قد سمعته من أبي المليح، عن نبيشة. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٧٢٣ عن إسماعيل بن علية، وابن ماجه برقم ٣١٦٧ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نبيشة قال. وحديث أبي قلابة وخالد أطول من حديث جميل. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جميل -وهو غير منسوب- فإنه لم يرو عنه غير ابن عون". (مسند أحمد: ٣٤/ ٣٢٧). (٣) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ١٠١٠، وفي معرفة الصحابة برقم ٤١٩٣ عن =