للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمِعتُ النزَّال بن سَبْرةَ، قال: شهِدتُ عليًا صلَّى الظهر، ثم قعد في الرَّحْبةِ في حوائج الناس حتى حَضَرتِ العصرُ، قال: أُتِي بكوزٍ من ماء، فأخَذَ حفنةً من ماءٍ، فمَسَحَ بها وجهَه ويدَيه، ومَسَحَ برأسه ورجلَيه، ثم شرِبَ فضلَه قائمًا، وقال: إنَّ أُناسًا يكرَهون أن يشرَبوا وهم قيامٌ، وإِنَّ رسولَ الله صنَعَ مثلَ ما صنَعْتُ، وهذا وُضوءُ من لم يُحدِث (١).

وسألتُ طاوسًا (٢) وابنَ جبيرٍ فقالا: لا بأس.

١٨٤٣ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبةُ، ثنا سليمانُ التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: نَهى رسول الله عن البُسْر والتمر، والزبيب والتمر، ونبيذ الجَرَّ (٣).


= برقم ٣٦٥٦، وأبو داود برقم ٩٩٥، والترمذي برقم ٣٦٦ من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: "حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمعْ من أبيه". سلف برقم ١٧٨٥ من هذا الكتاب من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم به.
(١) أخرجه أحمد برقم ١١٧٤ عن عفان بهذا الإسناد، ولكنه لم يذكر سؤالَ الراوي طاوسًا وابنَ جبير. وأخرجه الطيالسي برقم ١٤٨، وأحمد برقم ١١٧٣، والبخاري برقم ٥٢٩٣، والنسائي برقم ١٣٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ١٤٨ من طرق عن شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٥٨٣، والترمذي في الشمائل برقم ٢٠٢ من طريق الأعمش، والبخاري برقم ٥٢٩٢ من طريق مِسْعَر، كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة به.
(٢) السائل عندي هو عبد الملك بن ميسرة.
(٣) أخرجه أبو عوانة برقم ٦٤٤٨، والطحاوي برقم ٦٣٦٧ من طريق روح، وأبو عوانة =