أخبرني، قال: سمِعتُ أبا مُصبح (١) أو ابن مصبح - شك أبو بكر - عن ابن السِّمْط (٢)، عن عبادة بن الصامت: أنَّ رسولَ الله ﷺ عادَ عبد الله بن رواحة قال: فما تحوَّزَ (٣) له عن فراشه، قال: فقال: تدرون من شهداءُ أمتي؟ قالوا: قتلُ المُسلمِ شهادةٌ، قال: إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليل، قتلُ المسلم شهادةٌ، والبطن شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ، والطاعونُ شهادةٌ، والمرأةُ يقتُلُها ولدُها جُمْعًا (٤) شهادةٌ (٥).
١٨٤١ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبة، قال: سعد بن إبراهيم أخبرني، قال: سمِعتُ أبا عبيدة، يُحَدِّثُ عن أبيه، عن النبي ﷺ: أنه كان في الركعتين الأوليين كأنَّه على الرضف. قال: قلت لسعد: حتى يقوم، قال: حتى يقوم (٦).
(١) أبو مُصَبِّح المَقْرَئي، ثقة، نزل حمصَ، من الثالثة/ د (تقريب). (٢) هو شُرَحْبيل بن السِّمْط. (٣) ما تحَوَّز، أي ما تَنَحَّى. (لينظر المعجم الوسيط، مادة: حاز). (٤) مَاتتْ بجُمْع: أي ماتتْ وفي بَطْنها وَلَدُها. (لينظر، النهاية، مادة: جمع). (٥) أخرجه أحمد برقم ١٧٧٩٧ و ٢٢٧٥٦ عن عفان بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٥٨٢ عن شعبة به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٩٨٢٢، وأحمد برقم ٢٢٦٨٥ من طريق عبادة بن نُسي، وأحمد برقم ٢٢٧٠٢ من طريق الأسود بن ثعلبة، وبرقم ٢٢٧٨٤ من طريق يعلى بن شداد، ثلاثتهم عن عبادة بن الصامت. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٦٣٥. وذكره البوصيري في المجردة برقم ٥٠٧٢ معزوًا للحارث وأحمد، وسكت عليه. (٦) أخرجه أحمد برقم ٣٨٩٥ عن عفان بهذا الإسناد مقرونًا ببهز بن أسد. وأخرجه أحمد =