١٤٢٠ - حدثنا الحارث، ثنا، روح، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني مولى ابن سَبَّاع، قال: سمِعتُ عبد الله بن عمر يُحدِّثُ عن أبي بكر الصديق، قال: كنتُ عندَ رسولِ الله ﷺ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [النساء: ١٢٣]، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكرا! ألا أُقرِئُكَ آيَةً نَزَلَتْ عليَّ، قال: قلتُ: بلى يا رسولَ الله، فأقرأنيها، قال: فلا أعلم إلا أني وجدتُ انقصامًا في ظَهري، حتى تَمَطَّأتُ لها، فقال رسولُ الله ﷺ: ما لك يا أبا بكر؟ فقلتُ: يا رسولَ الله، بأبي أنتَ وأُمي، وأيُّنا لم يعملِ السُّوءَ وإنا لَمَجْزِيُّون بكل سوءٍ عمِلناه، فقال رسولُ الله ﷺ: أما أنتَ يا أبا بكر وأصحابُك المؤمنون فتُجزَوا (١) بذلك في الدنيا، حتى تَلْقَوُا الله ﷿ وليس لكم ذُنوبٌ، وأما الآخرون فتجمعُ (٢) ذلك لهم حتى يُجزَوا به يومَ القيامة (٣).
= للمصنف. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٥٣٠٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ٢٠٤٩ من طريق قتادة، والنسائي في الكبرى برقم ٧٦٠٢، وابن ماجه برقم ٣٤٩٠ من طريق منصور بن زاذان ويونس بن عبيد، ثلاثتهم عن الحسن، عن عمران: أن رسول الله ﷺ نهى عن الكي، قال: فابتُلِينا، فاكتوَينا، فما أفلَحْنا ولا أنجحْنا. وأخرجه أبو داود برقم ٣٨٦٥ من طريق مُطَرِّف، عن عمران بن حصين. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) كذا في الأصل، وفي مسند عبد وسنن الترمذي: "فتجزون". (٢) كذا في الأصل، والصواب "فيُجْمَع" كما في سنن الترمذي ومسندي عبدٍ وأبي يعلى. (٣) أخرجه عبد بن حميد برقم ٧، والترمذي برقم ٣٠٣٩، وأبو يعلى برقم ٢١، والبزار برقم ٢٠ من طريق روح بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث غريب، وفي إسناده مقال: موسى بن عبيدة يُضَعَّف في الحديث، ضعَّفه يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل. =