الدنيا وفي فضولها ورياشها ونعيمها (١)، وهانت عليهم فصبروا قليلا، واستراحوا طويلا (٢).
[عبد الله بن بكر]
١٤٦٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا يحيى بن المتوكل (٣) رفع الحديث إلى أبي سعيد الخدري: أنه كان إذا أتاه هؤلاء الأحداث قال: مرحبًا بوصية رسول الله ﷺ، أمرنا رسولُ الله ﷺ أنْ نُوَسِّعَ لكم المجلِسَ، ونُفهِمَكم الحديثَ، وإنكم خُلوفُنا والمُحَدِّثون بعدنا.
قال: فكان مما أن يقولَ للحديث (٤): إذا أنتَ لم تَفهَم الشيءَ فاستَفْهِمْنيه، فإنك أنْ تقومَ قد فهِمتَه أحبُّ إليَّ أن تقومَ ولم تفهَمْه (٥).
(١) كذا في الأصل، وفيها "ورياستها" بدل "ورياشها ونعيمها". (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٤٤، والحافظ في المطالب برقم ٣٢٩٩، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٥٧. هذا وقد سبق حكم الحافظ ابن حجر بأن كتاب العقل لداود بن المحبر كله موضوع. (٣) يحيى بن المتوكل المدني، أبو عَقيل، صاحبُ بُهية، ضعيف، من الثامنة/ من د (تقريب). وهو الذي يروي عنه عبد الله بن بكر السهمي كما في تهذيب الكمال. ويحيى بن المتوكل آخر أيضًا، الباهلي البصري أبو بكر صدوق يخطئ من التاسعة، ولكن لم أجد أحدًا صرح بأنه روى عنه السهمي. (٤) كذا في الصلب من الأصل ومكتوب تحته "للحدث"، وفي الكنز أيضًا "للحدث". (٥) ذكره الهندي في كنز العمال بنحو هذا برقم ٢٩٥٣٣ وعزاه لابن النجار. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ١٧٤١، والخطيب في شرف أصحاب الحديث برقم =