١٤٢١ - حدثنا الحارث، ثنا روح، حدثنا ابن عون، حدثنا أبو رملة، عن مِخْنَف بن سليم الغامدي، قال: كُنا وُقوفًا مع النبي ﷺ بعرفات، فسمِعتُه يقول: يا أيها الناس! على كل أهل بيت في كل عام أضْحاةٌ وعَتيْرةٌ (١)، هل تَدرون ما العتيرةُ؟ هي التي تُسَمُّونها الرَّجَبيةُ (٢).
١٤٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني سليمان بن عَتيق، عن عبد الله بن باباه، عن بعض بني يعلى، عن يعلى بن أمية، قال: طُفْتُ مع عمرَ بن الخطاب، فاستَلَمَ الرُّكنَ، قال يعلى: فكنت مما يلى البيتَ، فلما بلَغْنا الرُّكنَ الغربيَّ الذي يلي الأسودَ جَرَرتُ بيده لِيَستلِمَ، قال: ما شأنك؟ قلت: ألا تستلم؟
= ومولى ابن سباع مجهول. وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح أيضًا". وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم روي عن أبي بكر، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه. ومولى ابن سباع هذا فلا نعلم أحدًا سماه، وإنما ذكرناه إذ كان لا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه وبيَّنَّا علته. وموسى بن عبيدة فرجل متعبد حسن العبادة وليس بالحافظ، وأحسب أنما قصر به عن حفظ الحديث فضل العبادة". (١) العتيرة: شاة تُذبح في رجب. (نهاية، مادة: عتر). (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٢٨٨، والبيهقي (٩/ ٣١٢ - ٣١٣) من طرق عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ١٥١٨ من طريق روح به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٤٧٨٦، وأحمد برقم ١٧٨٨٩ و ٢٠٧٣١، وأبو داود برقم ٢٧٨٨، والنسائي برقم ٤٢٢٤، وابن ماجه برقم ٣١٢٥، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ١٠٥٨ و ١٠٥٩، والطبراني (٢٠/ ٣١٠ - ٣١١) من طرق عن عبد الله بن عون به. قال الترمذي: "حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون".