للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٤١٩ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أنَّه سقى (١) بطنُه، فنقب له سرير [فأمسى] (٢) عليه ثلاثين سنة، فدخَلَ عليه رجل، فقال: يا أبا نُجَيد! والله إنَّه لَيَمنعُني كثر (٣) من عيادتك ما أرى بك، فقال: يا أخي! فلا تيأسْ (٤) لي، فو الله إنّ أحَبَّ ذاك إلي أحبُّه إلى الله، قال: حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين، قال: وكانَ يُسلَّمُ عليه (٥)، فلما اكتوى فقد التسليمَ، ثم عاد فكان يقول: قد اكتوى منا (٦) فما أفْلَحنَ (٧). يعني المكاوي (٨).


(١) كذا في الأصل ونسخة "ب" من معرفة الصحابة، وطبقات ابن سعد (١١/ ٧) رواية ابن سيرين، ووقع في أصل المعرفة "يتلقى"، وفي أسد الغابة والإصابة "شق"، فأثبت محقق المعرفة ما في الأسد والإصابة في صُلْب الكتاب، وأشار إلى ما في الأصل وب في هامشه، ولم يتنبَّه على أن ما في أسد الغابة والإصابة أيضًا تصحيف، والصواب ما في "ب"، وهو "سقى". و"السِّقْي": ماءٌ أصفر يقع في البطن، وسقى بطنُه أو سُقِي بطنُه، أي حصل فيه ذلك واجتمع. قاله ابن منظور في لسان العرب (مادة: سقى) وأشار إلى حديث عمران بن حصين هذا، وليُنظر أيضًا القاموس ومجمع بحار الأنوار (مادة: سقى).
(٢) ها هنا بياض في الأصل، فاستدركته من المعرفة، وفي أسد الغابة "فبقي". وكُتِبَ في هامش الأصل في مقابله "امتر؟ " ووُضع عليه علامةُ الاستفهام.
(٣) كذا في الأصل، والصواب "كثيرًا" كما في المعرفة.
(٤) كذا في الأصل، وفي معرفة الصحابة "فلا تحبس"، وفي أسد الغابة "فلا تجلس".
(٥) أي: يسلم عليه الملائكة كما يتبين ذلك من رواية أبي داود.
(٦) كذا في الأصل، وهو عندي تصحيف، صوابه "اكتوينا" كما في المعرفة وجامع الترمذي.
(٧) كذا في الأصل والمعرفة، وفي جامع الترمذي وسنن النسائي: "فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا"، وفي سنن ابن ماجه: "فما أفلحت ولا أنجحت".
(٨) جمع مِكواة: آلة الكَيِّ. والحديث: ذكره ابن حجر في الإصابة (٣/ ٢٦) معزوًا =