١٣٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: جاءت وفدُ بُزَاحَةَ: أسَد وغَطَفَان، إلى أبي بكر ﵁ يسألونه الصُّلحَ (١)، فخيَّرَهم بينَ الحَرْبِ المُجْلِيةِ أو السِّلم المُخْزِيةِ، فقالوا:
= أبي حاتم في المراسيل (ص ٢٨). والحديث: أخرجه ابن ماجه برقم ٣٧٥٢ من طريق إسحاق بن منصور، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٦٧) من طريق عاصم بن علي، كلاهما عن كامل أبي العلاء بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٧٥١ من طريق أبي هاشم الرماني، عن حبيب به. وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه برقم ١٢١٠ وقال: "هذا إسناد رجاله ثقات، وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة، قاله أبو زرعة". وأخرجه عبد الرزاق برقم ١١٢٧ من طريق منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، قال كان رسول الله ﷺ، فلم يذكر أمَّ سلمة أيضًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٢٦) من طريق أبي غسان، عن كامل، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إنسان، عن أم سلمة. وأخرجه سعيد بن منصور -كما في نيل الأوطار ١/ ١٣٠ - ، وابن أبي شيبة برقم ١١٩٨ من رواية أبي معشر عن إبراهيم أيضًا مرسلًا. قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٣٥٦): "أَخرجه ابن ماجه والبيهقي ورجاله ثِقات، ولكنه أَعَلَّه بالإِرسال، وأَنكر أَحمد صِحَّته". وقال الشوكاني في "النيل" بعد ذكر حديث سعيد وابن أبي شيبة: "قال ابن كثير: وهو مُرْسَلٌ فيَقوَى الموصولُ الذي أخرجه ابن ماجه". أما معناه: فقال المناوي في فيض القدير (٥/ ١٠٥): "أصله اطتلى قلبت التاء طاء وأدغمت، يقال طليته بالنورة أو غيرها لطخته، واطليت بترك المفعول إذا فعل ذلك بنفسه". (١) قال ابن بطال (٨/ ٢٨٦): "وأما وفد بزاخة فإنهم ارتدوا ثم تابوا، فأوفدوا رسلهم إلى أبى بكر يعتذرون إليه، فأحب أبو بكر أن لا يقضي فيهم إلا بعد المشاورة في أمرهم، فقال لهم: ارجعوا واتبعوا أذناب الإبل في الصحارى حتى يرى المهاجرون وخليفة النبي ﷺ ما يريهم الله في مشاورتهم أمرًا يعذرونكم فيه". وقال الحافظ في =