للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أ- عدد آيات الأحكام في الباب الفقهي الواحد، فهي في القرآن الكريم أقل بكثير من عدد الأحاديث الصحيحة.

ب- ومن حيث التفصيلات أيضاً، فالأحكام الشرعية في السنة النبوية أكثر تفصيلاً وتفريعاً، وأما ما ورد في القرآن الكريم فيغلب عليه التأصيل والإجمال.

ج- ومن حيث عدد الأحكام الفقهية التي زادت بها السنة على القرآن الكريم.

ولهذا وجدنا من التزم بهذا اللازم الذي لا انفكاك عنه فقالوا بالإعجاز التشريعي في السنة النبوية.

٤) إن القول بالإعجاز التشريعي في القرآن الكريم يلزم منه القول بالإعجاز التشريعي في الكتب السماوية السابقة غير المحرفة، فهي مليئة بالأحكام الشرعية التي شرعها الله تعالى للأقوام الذين نزلت فيهم.

ولعل معترضاً يعترض على هذا بوجهين:

أولهما: إن تشريعات القرآن أكمل وأفضل من التشريعات الواردة في الكتب السماوية السابقة.

قلت: قد بينت سابقاً أن هذا الكلام عار من الصحة، بل إن كل الشرائع الإلهية كاملة في زمانها ومكانها لا يفضلها غيرها.

<<  <   >  >>