للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله: (والدليل على هذا أيضاً: أن الذين كفروا بدعاء اللات، مع كونه رجلاً صالحاً؛ لم يجعلوه ابن الله، والذين كفروا بعبادة الجن، لم يجعلوهم كذلك، وكذلك العلماء أيضاً، في جميع المذاهب الأربعة؛ يذكرون في "باب حكم المرتد" أن المسلم إذا زعم أن لله ولداً؛ فهو مرتد، وإن أشرك بالله فهو مرتد، فيفرِّقون بين النوعين، وهذا في غاية الوضوح).

هذه أدلة متضافرة، متوافرة، على عدم انحصار الكفر في صورة واحدة، كما زعم المشبه. فعبَّاد اللات، والجن، وغيرهم، لم يدَّعوا فيهم البنوَّة، وعلماء الملة يذكرون في حد الردة صورًا متعددة، على سبيل التمثيل، لا الحصر، سوى دعوى البنوة.

<<  <   >  >>