أبو بكر ﵁ وهي تضرب، ودخل غيره وهي تضرب، ودخل عمر، قال: فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة.
فقال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان ليفرق منك يا عمر؛ أنا جالس ها هنا ودخل هؤلاء، فلما أن دخلت فعلت ما فعلت» (١).
رواه الترمذي، وقال: أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها: «إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا».
وزاد فيه: «ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب».
وقال: حديث حسن صحيح غريب (٢).
* * *
(١) أخرجه أحمد (٢٢٩٨٩)، وما بين حاصرتين منه. وقوله: «مقنعة» أي: مستترة بقناعها، وقوله: «ليفرق» أي: يخاف. انظر: «طرح التثريب» (٦/ ٥٥).(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٩٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.