٦٣١ - (ق): جابر ﵁: «لا عدوى ولا طيرة ولا غول». [م: ٢٢٢٢](٣).
٦٣٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا فرع ولا عتيرة». [خ: ٥١٥٦/ م: ١٩٧٦](٤).
٦٣٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «لا مال لك إن كنت صدقت عليها
(١) الأخبثان هما: البول والغائط. (٢) لا طيرة: لا تشاؤم، الفأل: فسره النبي ﷺ بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة، قال العلماء: يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء، قالوا: وقد يستعمل مجازا في السرور. (٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم. غول واحد الغيلان، وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون وجوده. (٤) فرع: أول نتاج تلده الناقة، كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة في أمها. عتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.