فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فهو أبعد لك منها». [خ: ٥٠٠٦، م: ١٤٩٣](١). قاله لرجل من الأنصار لاعن امرأته فقال: يا رسول الله مالي.
٦٣٤ - (ق): أبو بكر، وعمر، وعلي، وعائشة ﵃:«لا نورث ما تركناه صدقة». [خ: ٢٩٢٧، م: ١٧٥٧].
٦٣٥ - (خ): عبد الله بن هشام ﵁: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك». [خ: ٦٢٥٧].
قاله لعمر، فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر.
٦٣٦ - (خ): أنس ﵁: «لا والله لا تذرن منه درهما». [خ: ٢٨٨٣](٢). يعني: من فداء العباس.
٦٣٧ - (م): بريدة بن الحصيب ﵁: «لا وجدت، إنما بنيت المساجد لما بنيت له». [م: ٥٦٩]. قاله لرجل نشد (٣) في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر.
٦٣٨ - (ق): ابن عباس ﵁: «لا هجرة بعد الفتح». [خ: ٣٦٨٦، م: ١٨٦٤].
(١) قلت: الحديث روياه عن ابن عمر لا عن ابن عباس ﵄. أبعد لك منها: أي: من تلك المرأة لأن المهر إذا لم يعد إليك مع صدقك عليها فلأن لا يعود مع كذبك أولى. (٢) لا تذرن منه درهما: لا تتركوا منه شيئا لئلا يقع في نفوس أصحابه شيء لكون العباس عمه. (٣) في (هـ): «نشد ضالة».