٥٥٣ - (ق): أبو بكرة، وجرير، وابن عمر ﵃:«لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض». [أبو بكرة: خ: ١٦٥٤، م: ٦٥، ابن عمر: خ: ١٢١، م: ٦٦، م: ١٦٧٩، جرير: ١٦٧٩/ خ: ٤١٤١].
٥٥٤ - (ق): أنس ﵁: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط، وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض». [خ: ٤٥٦٧، م: ٢٨٤٨](١).
٥٥٥ - (م): جابر ﵁: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ابن مريم ﵇، فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة». [م: ١٥٦].
٥٥٦ - (ق): أنس ﵁: «لا تزرموه دعوه». [خ: ٥٦٧٩، م: ٢٨٤](٢). يعني: الأعرابي الذي بال في المسجد.
٥٥٧ - (م): زينب بنت أبي سلمة ﵂ ربيبة النبي ﷺ: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم». [م: ٢١٤٢].
٥٥٨ - (م): ابن عمر ﵁: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا أمن أن يناله العدو». [م: ١٨٦٩].
٥٥٩ - (ق): عبد الرحمن بن سمرة ﵁: «لا تسأل الإمارة، فإنك
(١) يزوى: أي: يضم ويجمع من غاية الامتلاء. وهذا من المتشابه ومذهب السلف فيه: الإيمان والتسليم والإمرار كما جاء دون تأويل. (٢) أي: لا تقطعوه دعوه حتى يفرغ عن بوله.