٥٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جزي بصعقة الطور». [خ: ٢٢٨٠، م: ٢٣٧٤].
٥٤٨ - (خ): أبو طلحة (١)﵁: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل». [خ: ٣٠٥٣].
٥٤٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم (٢) إلا أن تكونوا باكين». [خ: ٤١٥٧، م: ٢٩٨٠](٣).
٥٥٠ - (م): أم سلمة ﵂: «لا تدعوا لأنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». [م: ٩١٩].
٥٥١ - (م): جابر ﵁: «لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن تعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن». [م: ١٩٦٣](٤).
٥٥٢ - (م)(٥): أبو هريرة ﵁: «لا تذهب الليالي والأيام، حتى يملك رجل يقال له: جهجاه». [م: ٢٩١١].
(١) في (ق): «أبو هريرة». (٢) «أن يصيبكم ما أصابهم»: ليست في (ق). (٣) ظلموا أنفسهم: يعني هلكوا بخسف أو عذاب. وفيه الاعتبار والبكاء والخوف عند المرور على ديار الظلمة المهلكين بالعذاب والبلاء. (٤) مسنة: وهي الثنية، وهي من الضأن والمعز بنت سنة، ومن البقر بنت سنتين، ومن الإبل بنت خمس سنين. جذعة: وهي ما يكون قبل المسنة. (٥) في (هـ): «ق».