للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ولم يتمه، ولو تهيأ لم يكن له نظير على حد تعبيره (١)، وهو الكتاب المؤمل الذي أشار إليه في العنوان.

وقد نشرت هذه الخطبة أول ما نشرت في القاهرة، في مطبعة كردستان سنة (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م) عن نسخة مختصرة بعنوان «مختصر كتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول»، وقام بتصحيحها محيي الدين صبري الكردي، ومحمد حسين نعيمي الكردي.

وهذا العنوان الذي نشرت فيه غير دقيق، ويوحي بأنها مختصر الكتاب المؤمل، لا مقدمة له.

وتابعهما على هذا الخطأ محمد منير آغا الدمشقي، وقد نشرها بالقاهرة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية في المجلد الثاني: ص ٢٠ - ٣٩، وذلك بين سنتي (١٣٤٣ - ١٣٤٦ هـ/ ١٩٢٤ - ١٩٢٧ م).

وعن الطبعة المنيرية أصدرته مكتبة الصحوة الإسلامية بالكويت سنة (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٣ م) بتحقيق صلاح الدين مقبول.

وأعاد الحق إلى نصابه، وذلك بنشرها عن نسختين تامتين (٢) جمال عزون، وصدرت عن مكتبة أضواء السلف بالرياض سنة (١٤٢٤ هـ/ ٢٠٠٣ م).

١٤ - ذكر من ركب الحمار

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (٣) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م).

وقد كان أبو شامة ممن يركب الحمار تواضعا (٤)، إذ كان العلماء في ذلك


(١) قال أبو شامة ذلك في مقدمة «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وقد نشرها جمال عزون في مقدمة تحقيقه ل «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦.
(٢) منهما نسخة خطية في مكتبة شستربتي برقم (٣٣٠٧)، عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٤) «معرفة القراء الكبار»: ٣/ ١٣٣٦، وانظر ص ٣٠٩ من هذا الكتاب.

<<  <   >  >>