والجَذْمَاءِ، والبَرْصَاءِ (١).
وَإذَا أرْضَعَتِ المَرْأَةُ (٢) طِفْلًا (٣) بِلَبَنِ (٤) حَمْلٍ لاحِقٍ بالوَاطِئِ (٥): صارَ ذلِكَ الطِّفْلُ: وَلَدَهُمَا (٦)، وأَوْلادُهُ (٧) وإنْ سَفَلُوا: أوْلادَ وَلَدِهِمَا (٨)،
ارتضَعَ من سيئةِ الخُلُقِ تَعدَّى إليه، ومن ارتضعَ من بهيمةٍ كان فيه بلدُ البَهيمةِ. ح ف.
(١) قوله: (والجَذمَاءِ والبَرصَاءِ) أي: ويكرهُ استرضَاعُ الجذمَاءِ. قال م ص [١]:
قلتُ: ونحوِهما ممَّا يُخافُ تعدِّيه. وفي «الترغيب»: وعَمياءَ. انتهى.
(٢) قوله: (وإذا أرضَعَتِ المَرأةُ) ولو مُكرهَةً على إرضاعِهَا، إرضَاعًا مُحرِّمًا. ح ف وزيادة.
(٣) قوله: (طفلًا) مفعول «أرضَعَت» في الحَولَينِ ذَكرًا كانَ أو أُنثَى [٢].
(٤) قوله: (بلَبنٍ) متعلق ب «أرضَعَت».
(٥) قوله: (لاحِقٍ بالوَاطِئِ) شَمِلَ ذلِكَ الزوجَ، والواطِئَ بمِلكِ اليَمين، أو بشُبهةٍ، أو نِكاحٍ فاسِدٍ. ح ف.
(٦) قوله: (صَارَ ذلِكَ الطِّفلُ ولدَهُمَا) أي: المُرضعَةِ والوَاطِئ اللَّاحِقِ به الحَملُ.
(٧) قوله: (وأولادُه) أي: وصارَ أولادُ الطفلِ. م ص [٣].
(٨) قوله: (وإن سَفَلُوا، أولادَ ولَدِهِمَا) وهو الطفل.
[١] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٢٦)، «كشاف القناع» (١٣/ ٦١)[٢] في الأصل: «في الحولين لبن ذكرًا أو أنثى»[٣] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٢٨)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.