وكِنَايتُهُ مَعَ النيَّةِ (١) سِتَّةَ عَشَرَ: خَلَّيتُكَ، و: أطلَقتُكَ، و: الحَقْ (٢) بأهلِكَ، و: اذهَبْ حَيثُ شِئْتَ، و: لا سَبيلَ لِي (٣)، أو: لا سُلطَانَ (٤)، أو: لا مِلكَ (٥)، أو: لا رِقَّ (٦)، أو: لا خِدْمَةَ لِي عَلَيكَ، و: وهَبتُكَ للَّه، و: أنتَ للَّهِ، و: رَفَعْتُ يَدِي عَنْكَ إلى اللَّهِ، و: أنتَ مَولايَ،
بكسِر الراء، أو مُعتِق، بكسر التاء، فلا يَعتِقُ بما ذُكِرَ؛ لأنه طَلَبٌ، أو وَعدٌ، أو خَبرٌ مِنْ غَيرِه. وليسَ واحِدٌ منها صالِحًا للإنشَاءِ، ولا إخبارًا عَنْ نَفسِهِ، فيؤاخَذُ به. وقياسُ ما يأتِي في الطَّلاقِ لو قالَ له: أنتَ عاتِقٌ، عَتَقَ.
ويقَعُ من هَازِلٍ، لا نائِمٍ ومُغمًى عليه ومَجنُونٍ ومُبرسَمٍ، ولا مِنْ حَاكٍ وفَقيهٍ يُكرِّرُهُ، فيُعتَبرُ إرادَةُ لفظِهِ لمَعنَاهُ. م ص [١] وزيادة.
(١) قوله: (وكِنَايتُهُ): أي: العِتقِ التي يَحصُل بها العِتقُ (مَعَ النيَّةِ) قال م ص [٢]: قلتُ: أو قَرينَةٍ، كسُؤالِ عِتقٍ، كالطَّلاقِ. أي: أنه إنَّما يحصُل العِتقُ بالكِنَايةِ إذا صَحِبَها نيةُ العِتقِ، وإلاَّ لم يحصُل بها. ويُقبَلُ قولُه في النيَّةِ، كما صرَّح بذلِكَ حفيد «المنتهى».