(١) قوله: (كنِفْطٍ وقَارٍ) مثالٌ للمَعدِنِ الجَاري، مثلُ الزِّئبَقِ يتعاطونَه المَراياتيةُ [١] أو ظهَر فيه كَلأ، أو شجرٌ، فهو أحقُّ به، ولا يملِكُه. ع ب [٢].
(٢) قوله: (ومن حَفَرَ بئرًا .. إلخ) اعلم: أن البئرَ المحفُورةَ في المَواتِ ثلاثةُ أقسَام؛ لأنها إما أن تُحفَر لنفعٍ عامٍّ أو خَاصٍّ. فالأول؛ حافِرٌ فيها كغيرِه، والثاني وهو الخاص إما أن يكونَ موسَّعًا أو مضيَّقًا، فالأول؛ كالآبارِ التي يحفِرُها المسافِرون؛ لشُربِهم ودوابِّهم، فهذا يختص به الحافِرُ ما دام مُقيمًا. والثاني وهو الخاص المضيَّق هو القاصِدُ بحَفرِه التملُّكَ، فهذه مِلكٌ لحافِرِها. فتدبر. عثمان [٣].