لم أكن عالمًا بذاك إلى أن … قطع القلب بالفراق الخليل
وقوله:
لحا الله هذا الزمان الذي … يفرق ما بين أحبابنا
ينيك الأنام بأزبابهم … ونحن ننيك بأجفاننا (٢)
ولما صودر بنو الفقيه نصر في أيام الملك الصالح نجم الدين أيوب، سُلّم البرهان لشمائل المقدم، وكان في نفسه من البرهان، وإن شمائل كان يصبغ لحيته، وكان البرهان قد نظم فيه بيتين، منهما قوله:
يصبغ بالوشمة عرنينه … كفاه أن يكذب في لحيته
(١) هذا تضمين بيت المتنبي: وشبه الشيء منجذب إليه … وأشبهتنا بدنيانا اللئام (٢) هذا البيت طُمس عمدًا في الأصل الفاتيكاني، فاجتهدنا في قراءته.