وحدّث، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الشهرزوري، وأبو الفضل عبد الرّحيم ابن الإخوة، وأبو زيد محمد بن الفضل القزازي (١).
وله "ديوان" شعر (٢)، وكان يقول: أنا أفقه الشعراء وأشعر الفقهاء.
وذكره العماد في "الخريدة"، وبالغ في الثناء على فضله (٣).
وقال الحافظ السِّلَفي: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم، أنشدنا الأرَّجَاني لنفسه: قوله شعر، قال:
ولما بلوت النّاس أطلب عندهم … أخا ثقة عند اعتراض الشدائد
تطلّعت في حالَيْ رخاء وشدّة … وناديت في الأحياء هل من مساعد
فلم أر في ما ساءني غير شامت … ولم أر في ما سرّني غير حاسد
وله:
ما جئت آفاق البلاد مطوّفًا … إلا وأنتم في الحقيقة مطلبي
سعيي إليكم في الحقيقة والذي … تجدون عندكم فهو سعي الدّهر بي
أنحوكم فيرد وجهي القهقرى … عنكم فسيري مثل سير الكوكب
فالقصد نحو المشرق الأقصى لكم … والسّير رأى العين نحو المغرب
(١) هو بهجة الدين أبو زيد محمد بن الفضل بن علي الهاشمي القزازي، شيخ فاضل، كثير المحفوظ والفوائد، له أربعون حديثا. الأنساب: (٤/ ٤٩٢ - ٤٩٣). (٢) طبع في وزارة الثقافة والإعلام ببغداد سنة ١٩٧٩ م في ثلاثة مجلدات كبار، بتحقيق: محمد قاسم مصطفى، ثم طبع سنة ١٩٩٨ م بدار الجيل في مجلدين. (٣) انظر خريدة القصر (فارس): (٣/ ١٤٤ - ٢٦٢).