١ - ولاية نبينا ﷺ لأبيه إبراهيم، لاتباعه ملته الحنيفية، وكونه من ولده، وشبهه.
٢ - تفاوت الولاية بين الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- فيما بينهم، فما بين المؤمنين من باب أولى.
٣ - أن أساس الموالاة الاتباع، لا مجرد الدعوى.
قال المصنف ﵀:
وعن أبي هريرة ﵁ أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»(٤).
(١) شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (٢/ ١١١). (٢) (أخرجه مسلم في باب الإسراء برسول الله ﷺ، برقم: (١٦٧) (٣) (أخرجه البخاري في باب الجعد، برقم: (٥٩١٣)، وأخرجه مسلم باب الإسراء برسول الله ﷺ، برقم: (١٦٦) (٤) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله برقم (٢٥٦٤).