وعن أبي هريرة ﵁ أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ: «تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول: يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الصدقة، فتقول: يا رب أنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: يا رب أنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الإسلام، فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول: إنك على خير، بك اليوم آخذ، وبك أعطي، قال الله تعالى في كتابه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥]»(١)، رواه أحمد.
وفي الصحيح: عن عائشة ﵂ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(٢)، رواه الإمام أحمد.
(١) أخرجه أحمد ط الرسالة برقم (٨٧٤٢) وقال محققو المسند: "إسناده ضعيف". (٢) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود (٩/ ١٠٧) ومسلم يرقم كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور برقم (١٧١٨) وأحمد ط الرسالة برقم (٢٥٤٧٢).