وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعاً:«بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء»(١)، رواه مسلم. ورواه أحمد من حديث ابن مسعود ﵁ وفيه: ومن الغرباء؟ قال:«النزاع من القبائل»(٢). وفي رواية: «الغرباء الذين يصلحون
(١) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وأنه يأرز بين المسجدين برقم (١٤٥). (٢) أخرجه أحمد ط الرسالة برقم (٣٧٨٤) وقال محققو المسند: "إسناد أحمد صحيح على شرط مسلم".