روى النسائي وغيره عن النبي ﷺ أنَّه رأى في يد عمر بن الخطاب ﵁ ورقة من التوراة، فقال:«أمتهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم فيها بيضاء نقية، لو كان موسى حياً واتبعتموه وتركتموني ضللتم»(٢). وفي رواية:«لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي»(٣). فقال عمر ﵁: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً (٤).
[الشرح]
قال المصنف ﵀:"باب: وجوب الاستغناء بمتابعته" الضمير في قوله:
(١) (جاء في النص المحقق في مجموعة أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (باب وجوب الاستغناء بمتابعته) وعلق عليه عبارة "يعني القرآن"، وقال محققوه: هكذا ورد في مخطوطة الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وفي مخطوطة عبد الرحمن الحصين: (وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه)، وفي مخطوطة المفتي: (وجوب الاستغناء بمتابعته عن كل ما سواه). (٢) أخرجه أحمد ط الرسالة، برقم (١٥١٥٦)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٤٨٣٦). ولم نجده في النسائي، كما قال المصنف. (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١/ ٣٤٧) والبغوي في شرح السنة برقم (١٢٦). (٤) شعب الإيمان برقم (٤٨٣٦) ومصنف عبد الرزاق الصنعاني برقم (١٠١٦٤).