" الأوسط " و" الكبير " باختصارٍ من طريق سلم بن سالم، وإسنادُ " الكبير " من طريق جعفر بن الزبير (١).
والحادي والسبعون: عن ابن عباس: " إن أول شيءٍ خلقه الله القلم، وأمره أن يكتُبَ كُلَّ شيءٍ ". رواه أبو يعلى ورجاله ثِقاتٌ (٢).
والثاني والسبعون: عنه [عن النبي]- صلى الله عليه وسلم - قال:" لما خلق الله القلم، قال له: اكتُبْ، فجرى بما هو كائِنٌ إلى قيام الساعة ". رواه الطبراني (٣) ورجاله ثقات، قال (٤): وقد تقدم حديثٌ في تفسير سورة (ن)(٥).
قلت: هو ابن عباس (٦)، قال: إن أول شيء خلقه الله القلمُ والحوتُ، قال: ما أكتب؟ قال:" كلُّ شيء كان إلى يوم القيامة " الحديث. رواه الطبراني، وقال: لم يرفعه عن حماد بن زيد إلاَّ مؤمَّل بن إسماعيل (٧). قال: ويأتي حديث في البر والصلة (٨)، يعني: نحو هذا.
(١) أخرجه الطبراني في " الكبير " (٧٩٤٠) و (٧٩٤٣) وقال الهيثمي في " المجمع " ٧/ ١٨٩: رواه الطبراني في " الأوسط " و" الكبير " باختصار وفيه سالم بن سالم وهو ضعيف، وفي إسناد الكبير جعفر بن الزبير وهو ضعيف. (٢) أخرجه أبو يعلى (٢٣٢٩) مرفوعاً لا موقوفاً وقد تقدم تخريجه من الوجهين ص ٤٠٨. وذكره الهيثمي في " المجمع " ٧/ ١٩٠، ووقع في المطبوع منه: رواه البزار ورجاله ثقات، وهو خطأ. (٣) رقم (١٢٥٠٠) وهو الحديث السالف بإسناده، وقد تقدم تخريجه ص ٤٠٨. (٤) أي: الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٧/ ١٩٠. (٥) من " مجمع الزوائد " ٧/ ١٢٨. (٦) مرفوعاً كما في الطبراني و" المجمع ". (٧) وقال الهيثمي بإثره: ومؤمّلٌ ثقةٌ كثير الخطأ، وقد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله ثقات. (٨) لعله يعني حديث ابن عباس مرفوعاً: "إن الله عزَّ وجلَّ قال: أنا خلقت الخير والشر، =