الموت، ولو أُمِرْتُ أن أفعل، لفعلتُ. رواه أبو يعلى من طريق ليث بن أبي سليم (١).
والتاسع والستون: عن أنسٍ قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضبان، فخطب الناس، فقال:" لا تسألوني عن شيءٍ إلاَّ أخبرتكم به " ونحن نرى أن جبريل معه. قال الهيثمي: فذكر الحديث إلى أن قال: فقال عمر: يا رسول الله، إنا كنا حديثي (٢) عهدٍ بجاهلية، فلا تُبْدِ علينا سوأتنا اعف، عفا الله عنك.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح (٣).
وذكر الهيثمي أخذ الميثاق في النشأة الأولى، وذكر فيه حديث ابن عباس، وأبي أُمامة. وسيأتي (٤) ذكر ذلك في الكلام في الأطفال.
والسبعون: حديث أبي أُمامة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:" فأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها " فقال رجل: ففيم العمل؟ فقال:" يعمل كل قومٍ لما خُلِقُوا له "، فقال عمر: أرأيت يا رسول الله أعمالنا هذه أشيءٌ نبتدِعُهُ أو شيءٌ قد فُرِغَ منه؟ قال:" على شيءٍ قد فُرِغَ منه "، قال: الآن نجتهد في العبادة. رواه الطبراني في
(١) أخرجه أبو يعلى (٥٧٠٢)، وليث بن أبي سليم ضعيف. وضعفه ابن حجر في " المطالب العالية " (٢٩٢٩)، وقال الهيثمي في " المجمع " ٧/ ١٨٨: وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. قلت: وصف الهيثمي ليث بن أبي سُليم بالتدليس قد انفرد به، وإنما ضعفوه لسوء حفظه واختلاطه بأخرة. (٢) في الأصول: " حديث " والمثبت من " مسند أبي يعلى ". (٣) هو في " مسند أبي يعلى " (٣٦٨٩) و (٣٦٩٠) و (٣١٣٤) و (٣١٣٥) و (٣٦٠١). وذكره الهيثمي ٧/ ١٨٨. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٩٦)، وأحمد ٣/ ١٦٢، والبخاري (٩٣) و (٥٤٠) و (٧٤٩) و (٦٣٦٢) و (٦٤٦٨) و (٧٠٨٩) و (٧٢٩٤)، ومسلم (٢٣٥٩)، وابن حبان (١٠٦)، والبغوي (٣٧٢٠). (٤) في الجزء السابع.