[فصل]
[في صفة الطواف]
- وعند قدوم الحاج مكة يطوف للقدومِ سبعةَ أشواطٍ.
- يَرْمُلُ في الثلاثةِ الأُوَلِ ويَمشِي فيما بَقِيَ.
- ويُقَبِّلُ الحجَرَ الأسودَ، أو يستَلِمُهُ يِمِحْجَنٍ، ويُقَبِّلُ الِحْجَنَ ونَحوَه.
- ويَستَلِمُ الرُّكْنَ اليَمانيَّ (والرُّكْنَ الأسودَ).
- ويَكْفِي القارِنَ طوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحِدٌ.
- ويَكونُ حالَ الطوافِ:
١ - متوضئاً.
٢ - ساتراً لعورته.
- والحائضُ تفعَلُ ما يفعلُ الحاجُّ - غَيْرَ أنْ لا تطُوف بالبيتِ.
- ويُندَبُ الذِّكرُ حالَ الطوافِ بالمَأثورِ.
- وبعدَ فراغِه يُصَلِّي ركعتَين في مقامِ إبراهيمَ، ثُمَّ يعُودُ إلى الرُّكْنِ فيستَلِمُه.
- ويسعَى بيَن الصَّفا والمروةِ سبعةَ أشواطِ داعِياً بالمأثورِ.
- وإذا كانَ مُتَمَتِّعاً:
صارَ بعدَ السعيِ حلالاً.
حتَّى إذا كانَ يومُ الترويةِ أهَلَّ بالحجِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.