ولو كان واجبا فهل يجب وفاء أصل المبلغ فقط أم المبلغ بالإضافة إلى الفوائد التي أضيفت عليه؟
وشكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للمسلم الاقتراض من البنك بفائدة ربوية لما في ذلك من العون على أكل الربا، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (المائدة: من الآية٢) ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله آكل الرابا وموكله. رواه مسلم.
والواجب على من تاب أن يرد إلى البنك رأس المال دون الفائدة، لقول الله تعالى:
وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (البقرة: من الآية٢٧٩) ، فإن أصر البنك على دفع الفائدة فليدفعها إليه، وليكثر من الاستغفار وعمل الصالحات، تراجع الفتوى رقم: ٩١٣٥، لمزيد من الفائدة.