ـ[س١: أنا موظف راتبي ٨٠٠٠ آلاف علي دين وما زلت أسدده لحد الآن ولا أوفر من الراتب شيئا هل علي زكاة؟.
س٢: من أي لحظة أحسب الزكاة أنا أعرف أنه يجب أن تبلغ النصاب إذا وفرت مثلا ٢٠٠٠ ريال سعودي ولكن ما يمر شهران إلا وأصرفها لكثرة التزاماتي! فكيف أحسب زكاتي؟ هل يجب أن أترك مبلغا – في تاريخ معين بالغ النصاب – ليمر عليه الحول وأحسب كم معي وأخرج زكاتي؟ علماً بأني غير واثق بأني لن أصرف المبلغ؟
س٣: ما أفضل الكتب الموجودة في موقعكم فيها شرح مفصل عن الزكاة أو موجودة في الأسواق؟
أفيدونا جزاكم الله خير.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا زكاة في الراتب على الراجح، إلا إذا توفر منه ما يبلغ نصاباً بنفسه أو بضمه إلى غيره، وحال عليه الحول، فإنه يجب فيه ربع العشر (٢.٥) وقد بينا حكم زكاة الراتب في الفتوى رقم: ٤٧٧، ورقم: ١٦١٥.
علماً بأن النصاب الذي لا تجب الزكاة فيما دونه هو ما يعادل ٨٥ جراماً من الذهب، وننبه إلى أن بلوغ النصاب سبب لوجوب الزكاة، والمرء غير مكلف بتحصيل السبب، كدخول وقت الصلاة سبب لوجوب الصلاة، والمرء غير مكلف بتحصيله، وبناء على ذلك فلا يجب عليك ترك مبالغ معينة لتجب عليك الزكاة، بل للمرء أن يتصرف في ماله بما تقتضيه المصلحة والحاجة، وما بقي معه بالغاً النصاب وحال عليه الحول، وجبت فيه الزكاة.
ومن أفضل الكتب التي تفيدك في تفصيل أحكام الزكاة والقضايا المعاصرة المتصلة بها كتاب فقه الزكاة للأستاذ الدكتور/ يوسف القرضاوي.
كما يمكنك الدخول على موقع صندوق الزكاة بدولة قطر ففيه ما يساعدك على فهم أحكام هذه الفريضة.