الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت المراحيض خارج المسجد كما هو المعروف فلا بأس باتخاذها ولو كانت قريبة منه، بل إن وجودها من مرافق المسجد التي ينبغي الحرص على إقامتها لما فيها من تسهيل أمر الطهارة على المصلين.
وانظر في ذلك الفتوى رقم: ٤١١٩٢، والفتوى رقم: ٥٠٧٦٢.