مختصر، للقاضي الإمام ناصر الدين عبد الله بن عُمرَ البيضاوي، توفي سنة ٥٩٨ (١)، مختصر (٢) على: مقدمةٍ وسبعة كتب. أوَّلُه: تقدَّس من تمجد بالعَظَمة والجلال … إلخ. قال: إنّ كتابنا هذا "مِنْهَاجَ الوصول إلى علم الأصول" الجامع بين المشروع والمعقول، والمتوسط بينَ الفُروع والأصول … إلخ. وهو عشرون ورقة بالقطع الخَشَبي، قال الإِسْنَوِيّ: اعلَمْ أنّ المصنَّفَ أخَذ كتابه من "الحاصل" للأُرَموي و "الحاصل" أخَذه مصنفه من "المحصول" للفخر، و "المحصول" استمداده من كتابين لا يكاد يخرجُ عنهما غالبًا، أحدهما:"المستصفى" للغزالي و "المُعتمد" لأبي الحَسَن البَصْرِي، حتى رأيتُه ينقل منهما الصفحة أو قريبًا منها بلفظها، وسببه على ما قيل أنه كان يحفظهما. وهو كتابٌ جليل اعتنى العلماء بشأنه.
١٨٨٦٦ - فشَرَحه الشَّيخُ الإمامُ فَخْرُ الدِّين أبو المكارم أحمد (٣) بن حَسَن التبريزي الجاربردي، توفي سنة ٧٤٦، سماه بـ "السراج الوهاج".
أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الأرضَ … إلخ. وهو شَرْحُ بقوله: أقول. وكَتَب المتن تماما.
١٨٨٦٧ - والإمام (٤) شَمْسُ الدين أبو الثناء محمود (٥) بن عبد الرحمن الأصفهاني، توفى سنة ٧٤٩.
(١) هكذا بخطه، وهو غلط بين صوابه: سنة ٦٨٥ هـ على الأرجح كما تقدم في ترجمته في (١٩٤٢). (٢) في م: "وهو مرتب"، والمثبت من الأصل بخط المؤلف. (٣) تقدمت ترجمته في (٩٥٤). (٤) في م: "وشرحه الإمام". (٥) تقدمت ترجمته في (٢٤٣٣).