للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٨٨٤٤ - وصغيرًا.

١٨٨٤٥ - ثم اختصر "المنهاج" في جزء وسمَّاه: "بغيةَ الطَّالِبين"، أوَّلُه: الحمدُ الله الذي وفق من شاء من عباده … إلخ.

١٨٨٤٦ - ورأيتُ في "مسامرة" الشيخ الأكبر أنه قال: إنّ الشَّيخ أبا الحسن عليًّا المُسفر كان جليلا حكيمًا عارفًا مخمول الذِّكر، رأيته (١) بسَبْتَة له تصانيف، منها: "منهاج العابدين" الذي يُعزَى لأبي حامدٍ الغزالي، وليس له وإنما هو من مصنفات هذا الشيخ.

١٨٨٤٧ - وكذلك له أيضًا كتابُ "النُّصح والتّسوية" الذي يُعزى لأبي حامدٍ أيضًا. وتُسمِّيه النّاسُ "المَضْنُونَ الصَّغير". وله شعر، منه (٢):

لا تَظُنُّوا الموت موتًا إنه … لحياةٌ هي غاياتُ المُنَى

أحسنوا الظن بربٍّ راحمٍ … تُشكروا السَّعي وتَأْتُوا أَمَنا

ما أرى نَفْسي إلّا أنتمو … واعتقادي أنكم أنتم أنا

١٨٨٤٨ - منهاج العاشقين (٣):

فارسي، مختصَر.

١٨٨٤٩ - المنهاج (٤) على مذهَبِ الحَنَفِيَّة:

لنجم الدين عُمر (٥) بن محمد بن العَدِيم الحَلَبِيِّ القاضي بحَماةَ، مات


(١) في م: "ورأيت"، والمثبت من خط المؤلف.
(٢) في الأصل: "منها".
(٣) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه.
(٤) في الأصل: "منهاج"، وكذلك العناوين الآتية المبتدئة بهذه اللفظة.
(٥) ترجمته في: السلوك ٣/ ١٨١، والدرر الكامنة ٤/ ٢٢١، والنجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٢، وسلم الوصول ٢/ ٤٢٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>