لا أَلفينّكَ بعدَ الموتِ تندبُني ... وفي حياتيَ مازوّدتني زادي)). (١)
قولهُ:(ومثلُه: يَزيدٍ بن سُحَيمٍ)(٢).
قولهُ:(ومثلُ: جُرَي)(٣) قالَ شيخُنا في " التقريبِ ": ((تَصغيرُ جروٍ، ابنُ كليب السدوسيُّ البصريُّ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه - (٤): مقبولٌ مِن الثالثةِ)) (٥)، أي: من الطبقةِ الوسطى من التابعينَ ممنْ ماتَ بعدَ المئةِ، وقالَ في " التهذيبِ ": ((حديثُهُ في أهلِ المدينةِ، رَوَى عن عليٍّ - رضي الله عنه - (٦) وبشيرِ (٧) بنِ الخصاصيةِ، وعنهُ قتادةُ وكانَ يثني عليهِ خيراً، وقالَ همامٌ، عنْ قتادةَ: حدثني جُريُّ ابنُ كليبٍ وكانَ منَ الأزارقةِ (٨)، وقالَ ابنُ المدينيّ: مجهولٌ ما رَوَى عنهُ غيرُ قتادةَ، وقالَ العجليُّ: بصريٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وصحَّحَ الترمذيُّ حديثَهُ (٩))) (١٠)، وقالَ البزارُ:
(١) الاستيعاب ٤/ ١١٥ - ١١٨. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٥٢. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٥٢. (٤) لم ترد في (ب). (٥) التقريب (٩٢٠). (٦) لم ترد في (ب). (٧) في جميع النسخ الخطية: ((كثير))، والتصويب من " تهذيب التهذيب ". (٨) جاء في حاشية (أ): ((من الخوارج)). (٩) حديثه هو: ((عن قتادة، عن جُري بن كليب السدوسي، عن علي، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُضحى بأعضب القرن والأذن، قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: العَضبُ ما بلغ النصف فما فوق ذلك)). أخرجه: الترمذي (١٥٠٤) وقال عنه: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه: أحمد ١/ ٨٣ و١٠١ و١٢٧ و١٢٩ و١٣٧، وأبو داود (٢٨٠٥)، وابن ماجه (٣١٤٥)، وعبد الله بن أحمد في " زياداته " ١/ ١٥٠، والبزار (٨٧٥) و (٨٧٦)، والنسائي ٧/ ٢١٧ - ٢١٨، وأبو يعلى (٢٧٠)، والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ١٦٩، والبيهقي ٩/ ٢٧٥. والحديث إسناده ضعيف؛ فإن جُري بن كليب مقبول حيث يُتابع، ولم يُتابع. (١٠) تهذيب التهذيب ٢/ ٧٨.