قولُهُ:(جَهَّلَهُ أبو حاتِمٍ)(٢)، أي: جعله مجهولاً (٣)، وأبو حاتم هو الرازي.
قولُهُ:(أبو حاتِمِ بن حبَّانِ)(٤) أفادَ شيخُنا: أنّ لابنِ حبانَ طريقةً في التوفيقِ: وهي أنَّ الراوي إذا كان كلٌ منْ شيخهِ والراوي عنه ثقةً، ولم يكنْ حديثهُ منكراً، فهو عندهَ ثقةٌ، وإنْ كان مَجهولَ العينِ.
قولُهُ: (وأخرجهُ أبو داودَ في " سُنَنِهِ ") (٥) قالَ الشيخُ في " النُّكت ": ((أمّا حديثُ الحسينِ بن عليِّ بنِ أبي طالب، فأخرجهُ أبو داودَ (٦) منْ رواية يعلى ابن أبي يحيى، عنْ فاطمةَ بنتِ الحسينِ، عنْ حسينِ بنِ عليٍّ، قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((للسائلِ حقٌ وإنْ جاءَ على فرسٍ))، ورواه أحمدَ (٧))) فذكره، ثمّ قال: ((ويعلى هذا،
(١) أخرجه: العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٣/ ٥٩ من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به. وقال: ((ولا يصح في هذا الباب شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -)). وانظر: التذكرة في الأحاديث المشتهرة: ٣١ و٣٢، والأسرار المرفوعة: ١٩٠ (٧٤١)، وكشف الخفاء ٢/ ٢٠٣ (٢١٠٠). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٧٦. (٣) انظر: الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٩ (١٣٠٤). (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٧٦. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٧٦. (٦) في " سننه " (١٦٦٥). (٧) في " مسنده " ١/ ٢٠١. وأخرجه أيضاً: البخاري في " التاريخ الكبير " ٨/ ٤١٦، وأبو يعلى (٦٧٨٤)، وابن خزيمة (٢٤٦٨)، والطبراني (٢٨٩٣)، وأبو نعيم في " حلية الأولياء " ٨/ ٣٧٩، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٧/ ٢٣، وابن عبد البر في " التمهيد " ٥/ ٢٩٦ من طرق عن سفيان، عن مصعب بن محمد، عن يعلى بن أبي يحيى، به، ويعلى ضعيفٌ.