ويقال: «من» بمعنى الباء في قوله:
﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّهِ﴾ (١) أي: بأمر اللّه. ويقال: معناه: مُعَقِّباتٌ من أمر اللّه يحفظونه.
وقيل: إِنْ «من» بمعنى «مع»
كقوله:
«من لم يأخذ شاربه فليس منا» لم يُرد أنه ليس من المسلمين، وإِنما أراد: ليس معنا في السنَّة، قال النابغة (٢):
إِذا حاولتَ في أسدٍ فُجوراً … فإِني لست منك ولست مني
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[د]
[المَدَد]: مَدَدُ الجيش: ما يُمَدُّ به من مال ورجال وسلاح وكُراع.
والمَدَد: المادة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾ (٣).
[ض]
[المَضَض]: الاسم من أمضَّه الجُرْحُ:
أي أوجعه.
[هـ]
[المَهَه]: يقال: ليس له مَهَهٌ: إِذا لم يكن منظره جميلاً.
[الزيادة]
[أفعل، بالفتح]
[ر]
[الأَمَرّ]: المصارين فيها الفَرْث، قال (٤):
إِذا ما كنتِ مهديَةً فأهدي … من المأنات أو قِطعَ السنامِ
ولا تُهدي الأمرَّ وما يليه … ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ
(١) سورة الرعد: ١١/ ١٣.(٢) ديوانه: (٧٩) وسيبويه: (١٨٦/ ٤).(٣) الكهف: ١٠٩/ ١٨.(٤) البيتان دون عزو في اللسان (مأن، مرر)، وانظر الجمهرة: (١١٠٤/ ٢، ٥٦/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.