[باب الميم والحاء وما بعدهما]
[الأسماء]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[ت]
[المَحْت]: يقال: يومٌ محت، بالتاء:
أي شديد الحر.
وليس في هذا باء ولا فاء.
[ص]
[المَحْص]: فرسٌ محصُ القوائم: أي قليل لحمها.
[ض]
[المحض]: اللبن الخالص الذي لم يخالطه الماء، و
في دعاء النبي ﵇ لوفد نهد: «اللهم بارك لهم في محضها ومخضها» (١).
وعربي محض: أي خالص النسب.
وكل شيء خالص: محض.
[ل]
[المحل]: الجَدْب، والجميع: أمحال.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[و]
[المَحْوة]: مَحْوَةُ: الريح الشمال، سميت بذلك لأنها تمحو السحاب: أي تذهب به، وهي معرفة لا تنصرف، ولا يدخلها الألف واللام، قال (٢):
قد بكرت محوةُ بالعَجَاجِ
فدمّرت بقية الرَّجاج
يعني: الغنم الضعاف.
(١) الدعاء عنه ﵌ في النهاية لابن الأثير: (٣٠٢/ ٤).(٢) البيت للقلاخ بن حزن كما في اللسان (رجج) وهو دون عزو في اللسان (محا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.